محمد خير رمضان يوسف

113

تتمة الأعلام للزركلي

الشيخ عبد الباقي الأنصاري اللكنوي . توفي بدمشق عاشر المحرم ، ودفن بمقبرة الدحداح « 1 » . مالك حداد ( 1346 - 1398 ه - 1927 - 1978 م ) أديب ، شاعر . ( له ترجمة بديلة في المستدرك الثاني ) . ولد بقسنطينة ، وتوفي بمدينة الجزائر في 26 جمادى الآخرة . أصدر ديوانين من الشعر ، وأربع روايات ، منها : - الانطباع الأخير ، 1376 ه . - التلميذ والدرس ، 1380 ه . - الرصيف الوردي لا يجيب أبدا ، 1381 ه . - سأمنحك وردة ، 1379 ه « 2 » . مالك رام ( 1324 - 1413 ه - 1906 - 1993 م ) أحد كبار العلماء والمفكرين المسلمين في الهند . يعد مرجعا في الدراسات الإسلامية ، ويجيد عدة لغات : أوربية وعربية وفارسية وإنجليزية . ألّف وترجم أكثر من ثلاثين كتابا ، ولعل أبرز أعماله ترجمة معاني القرآن الكريم إلى اللغة الأوردية « 3 » . مأمون الشناوي ( 1333 - 1415 ه ؟ - 1914 - 1994 م ) شاعر غنائي ، محرر صحفي . ولد في الإسكندرية ، ونشأ في أسرة ذات علم وحسب ، فوالده كان رئيسا للمحكمة العليا الشرعية ، وعمه الشيخ مأمون الشناوي شيخ الجامع الأزهر ، وشقيقه الشاعر كامل الشناوي أحد أبرز الشعراء الرومانسيين في الأربعينات والخمسينات الميلادية . بدأ نشر نتاجه الشعري عبر جماعة « أبو للو » التي أسسها أحمد زكي أبو شادي ، واستقطبت الشعراء الرومانسيين ، واتجه في الثلاثينات الميلادية للعمل في الصحافة عبر مجلة « روز اليوسف » ، حتى تركها عام 1939 م ، ثم عمل مساعدا لسكرتير التحرير ومشرفا على الصفحة الفنية في مجلة « آخر ساعة » ، وكان أحد الذين شاركوا الأخوين أمين في تأسيس « أخبار اليوم » ، وفي منتصف السبعينات وإلى الثمانينات حرر في جريدة « الجمهورية » بابا ثابتا بعنوان « جراح القلوب » . وله أكثر من خمسمائة قصيدة غناها مطربون . وهو حاصل على جائزة الدولة التقديرية عام 1980 م ، وجائزة مصطفى وعلي أمين الصحفية ، ووسام من الرئيس أنور السادات « 4 » . مبارك الريهاوي ( 1265 - 1415 ه - 1848 - 1995 م ) ( عميد المعمّرين بالمغرب ) . توفي عن 147 عاما . وكان يعيش في « أرزو » قرب فاس . تزوج 12 مرة ، وترك عددا كبيرا من الأولاد ، بينهم امرأة في السادسة والثمانين من العمر لم تتزوج « 5 » . مبارك بن سيف الناخي ( 1318 - 1402 ه - 1900 - 1982 م ) أديب ، فقيه ، وجيه ، تاجر . ولد في الشارقة ، ونشأ في وسط أسرة تشجع العلم وتسعى إليه ، فدرس أولا في منطقة الحيرة التي كانت تتميز بنشاطات ثقافية وتعليمية ، ثم التحق بالمدرسة التيمية المحمودية ، وكان ضمن البعثة التعليمية التي ذهبت إلى قطر للدراسة في المدرسة الأثرية سنة 1332 ه ، وتلقى في تلك المدرسة علم الحديث والتفسير والعربية والتوحيد ، ثم عاد إلى الشارقة ليمارس تجارة اللؤلؤ ، وكان كثير الترحال بين الشارقة ودبي وبلاد الهند وإفريقيا . وفي عام 1947 ساهم بدور كبير في افتتاح المدرسة التيمية في الحيرة . وكان على صلة دائمة بالعلماء ورجالات العلم والسياسة . . ويراسل ويتصل بمجلات عديدة : كالفتح ، والشورى ، والشهاب ، والكويت ، والبحرين . وساهم في نشر العلم والثقافة بقطر ، فدرّس في المعهد الديني هناك ، وساهم في تأسيس دار الكتب القطرية ، ودرس على يديه عدد من طلاب الإمارات وقطر ، وأمضى قرابة عشرين عاما هناك ينشر العلم . . وكان مجلسه عامرا بعلماء من مختلف الجنسيات ، ومن مرتادي مجلسه الشيخ عبد اللّه الأنصاري ، ويوسف القرضاوي ، وأحمد بن حجر آل بوطامي . . وتولى إدارة الكتب القطرية عندما كان جاسم بن حمد آل ثاني وزيرا للتربية . زار كثيرا من الأقطار العربية والإسلامية ، والتقى بعلماء القدس والشام والهند . . وكان أول متحدث في الإمارات عن قضية فلسطين . . وظل يخطب في المساجد أيام الجمع وفي المجالس مشهرا بأعمال الإنجليز ، وداعيا إلى الجهاد ، حتى طلب الحاكم الإنجليزي من الشيخ سلطان بن صقر القاسمي إبعاده من المنطقة لما يسببه من مشكلات لهم . توفي في موطنه بالشارقة ، ورثاه

--> ( 1 ) أعلام دمشق في القرن الرابع عشر الهجري ص 237 ( وتكرر في : عبد الماجد محيي الدين ) . ( 2 ) الفيصل س 2 ع 2 ( شعبان 1398 ه ) ص 13 . وله ترجمة في كتاب : مشاهير الشعراء والأدباء ص 205 . ( 3 ) الفيصل ع 198 ( ذو الحجة 1413 ه ) ص 142 - 143 . ( 4 ) الفيصل ع 213 ( ربيع الأول 1415 ه ) ص 140 - 141 ، آفاق الثقافة والتراث س 2 ع 6 ( ربيع الآخر 1415 ه ) . ( 5 ) الجزيرة ع 6818 - 6 / 11 / 1411 ه ، وجريدة الرياض بالتاريخ نفسه .